الشيخ محمد آصف المحسني

مقدمة الكتاب 18

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

روى لغيره عن مسموعاته عن ظهر قلبه ، فعند الشك لا ينفع تصحيح الحديث صحة طريق الفهرست . 16 - الأرجح عندي تقديم توثيق الشيخ على تضعيف غيره في حق محمّد بن خالد البرقي ، كما أن الأرجح عندي تقديم توثيق النجاشي على ما قاله الشيخ رحمه اللّه في حق عبد الكريم الخثعمي ( كرّام ) لكن من دون جزم ، فلذا بنيت على الاحتياط في مقام العمل في الروايات التي هما فيها ، إذا كان غيرهما من الرواة من الصادقين ، فربما اذكر في أمثال هذه الروايات ( على احتياط ) وقد اغفل عنه ، والحال واحد فلا تغفل وكذا قد أذكر ما رواه يعقوب الأحمر ، وقد لم اذكره مع صدق غيره من الرواة وذلك لعدم الجزم بوثاقته ولا بجهالته وهذا يبتلى به أهل الاستنباط لحالة نفسية في بعض المسائل العلمية ، فان رأيت ذكرها فاعتبارها على الاحتياط وان رأيت عدم ذكرها فهو لأجل عدم الاطمئنان بوثاقته ، فلا تعارض إن شاء اللّه تعالى . تسهيل الأمر على المراجعين 17 - المراجع إلى كتاب جامع أحاديث الشيعة قد يكون من أهل الاستنباط والاجتهاد - كما لعلهم الأكثر - فهؤلاء لا يحتاجون إلى مساعدة في الوصول إلى الأحاديث المقصودة لهم بعد الفهارس الموجودة في نفس اجزاء الكتاب . وقد يكون من هو دون البالغين حد الاجتهاد ، من ساير أهل العلم ، كالمؤلفين والمحققين المتتبعين في موضوعات متعددة حسب إختلاف